محمد بن مرتضى الكاشاني

1347

تفسير المعين

« عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً » « 1 » : فسّر في البقرة « 2 » . « فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ » : بعد خذلانه . [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 24 إلى 26 ] وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( 24 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 26 ) « أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [ 23 ] وَقالُوا ما هِيَ » : [ ما الحياة ] « 3 » . « إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا » : أي ويحيى من يأتي بعدنا . ى ؛ هذا مقدّم ومؤخّر . « وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ » : إلّا مرور الزّمان . ع ؛ هو قول الدّهريّة المنكرين للبعث والرّبّ . « وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ [ 24 ] » : ع ، انّ ذلك كما يقولون على غير تثبيت منهم لشيء ممّا يقولون . « وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ » : عند معارضتها . « إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 25 ] قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ 26 ] » :

--> ( 1 ) أي غطاء فلا يبصرون . ع لما كان جهلهم بما لزمهم الإيمان به بسبب أعراضهم عن النظر صاروا كمن على عينه غطاء . . . ( 2 ) انظر : البقرة / 7 . ( 3 ) ليس في د .